دور التكوين المعماري للعناصر الدفاعية في تحقيق استدامة العمارة التراثية: دراسة توثيقية تحليلية لقلعة القصر بقصر الأخيار – ليبيا

قلعة القصر، قصر الأخيار، ليبيا، العمارة الدفاعية، العمارة الإدارية، التكوين المعماري، الاستدامة المعمارية، التراث العمراني.

المؤلفون

15 أغسطس 2026
18 يونيو 2026

التنزيلات

تمثل القلاع التاريخية أحد أهم الشواهد العمرانية التي تعكس تطور العمارة الدفاعية والإدارية في المجتمعات التقليدية؛ حيث جمعت بين متطلبات الحماية والأمن من جهة، وتنظيم الأنشطة الإدارية والاجتماعية من جهة أخرى.

وتُعد قلعة القصر بمنطقة ق1صر الأخيار من النماذج المعمارية المهمة التي ما زالت تحتفظ بجزء كبير من خصائصها العمرانية والإنشائية رغم ما تعرضت له من عوامل التدهور والتقادم.

وتتمثل مشكلة الدراسة في محدودية الدراسات المعمارية التي تناولت القلعة من منظور تحليلي يربط بين التكوين الفضائي والعناصر الدفاعية والإدارية والاستدامة المعمارية، الأمر الذي أدى إلى ضعف توثيق القيمة العمرانية للمبنى وإمكانية الاستفادة منه في الدراسات المعاصرة.

وتهدف الدراسة إلى تحليل الخصائص المعمارية للقلعة، والتعرف على وظائفها الدفاعية والإدارية، وإبراز دور المواد المحلية والعناصر التقليدية في تحقيق الاستدامة البيئية.

واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي والمنهج التحليلي الوصفي من خلال توثيق الصور الميدانية والمراجع التاريخية وتحليل العناصر المعمارية والفراغات الداخلية للقلعة.

وأظهرت النتائج أن القلعة تمثل نموذجاً متكاملاً للعمارة الدفاعية التقليدية؛ حيث نجحت في تحقيق التوازن بين الأمن والإدارة والتكيف البيئي من خلال توظيف الفناءات الداخلية والجدران السميكة والمواد المحلية والتنظيم الفضائي المتدرج.

كما أكدت الدراسة أن العديد من المبادئ التصميمية المستخدمة في القلعة تتوافق مع مفاهيم الاستدامة المعاصرة؛ مما يجعلها مرجعاً مهماً للاستفادة من العمارة التراثية في تطوير العمارة الحديثة.

كيفية الاقتباس

"دور التكوين المعماري للعناصر الدفاعية في تحقيق استدامة العمارة التراثية: دراسة توثيقية تحليلية لقلعة القصر بقصر الأخيار – ليبيا". 2026. مجلة الرفاق للمعرفة, عدد 13 (يونيو): 1-19. https://doi.org/10.64489/qe0h4m84.